أحمد بن يحيى العمري
118
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
46 - تشقّ عليك من حرق جيوبا * وإن أحسست منها القلب بارد 47 - ولو بالغت قلت يمين يحيى « 1 » * ولكني على هاتيك حاسد - 173 - وقوله : ( طويل ) 1 - أمولاي فخر الدّين « 2 » عمّرت منزلي * وعمّرت من ذهني سراجا موقدا 80 / أ 2 - بعثت بقمح لؤلؤى نثرته * فخذ من ثنائي جوهرا متنضّدا 3 - وقد كان لي بيت من الفار مقفر « 3 » * فلمّا عمرت البيت جاءته حشّدا 4 - وطابت « 4 » لنا طابونة شاب فودها * فعاودها عصر الشّباب كما بدا - 173 -
--> ( 1 ) - يمين يحيى : وهو يحيى بن أكثم أبو محمد التميمي من ولد أكثم بن صيفي ، حكيم العرب ، كان عالما بالفقه بصيرا بالأحكام ، وكان سليما من البدعة ووصف بأنه أحد أعلام الدنيا ، وكان مقربا من المأمون جدا . واشتهر حين تولى قضاء البصرة إذ بقي سنة لا يقبل بها شاهدا ، حتى تقدم إليه بعضهم ونبهه إلى أن الأمور وقفت وترتبت بسوء امتناعه قبول الشهود . انظر : تاريخ بغداد 14 / 199 ووفيات الأعيان 6 / 149 ) . ( 2 ) - فخر الدين : انظر : الرقم : 63 ، 228 ، 873 . ( 3 ) - م : ( بيتا متفرا ) خطأ . ( 4 ) - الطابونة : الطابون : الموضع الذي تطبن فيه النار ، أي تدفن فيه لئلّا تطفأ ، ويطلق الآن على المخبز أو الفرن . وفي استعمال المحدثين الطابونة . جمع : طوابين .